ملتقى المغتربين


منتدى اجتماعي ثقافي علمي أدبي يتناول قضايا معاصرة ونقاشات جادة ومواضيع مختلفة جدية وساخرة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول

موقع تلاوة القران الكريم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1092 بتاريخ الأحد أكتوبر 19, 2014 11:46 pm
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ابو محمود 16
الأحد مايو 21, 2017 8:47 am من طرف مهر

» ما بدي اعمل لايكات
السبت أكتوبر 01, 2016 6:16 am من طرف moher

» يوم الحسرة
الثلاثاء سبتمبر 20, 2016 6:43 pm من طرف moher

» الطماع و المنحوسة
الخميس مارس 31, 2016 5:04 am من طرف moher

» ليش مافي عيد الاب
الثلاثاء مارس 22, 2016 5:46 pm من طرف moher

» غب يا هلال
الأربعاء فبراير 03, 2016 9:21 am من طرف moher

» يا دار اين الساكنين
الأربعاء فبراير 03, 2016 9:20 am من طرف moher

» الزمان تغير يا رجالة
الأربعاء يوليو 29, 2015 11:08 am من طرف مهر

» حكمة اليوم
الأربعاء مايو 27, 2015 11:18 pm من طرف مهر

» ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك
الخميس مارس 26, 2015 12:17 am من طرف moher

» يا صاحب الهم
الخميس مارس 26, 2015 12:10 am من طرف moher

» جزاء الصبر على الابتلاء
الثلاثاء مارس 24, 2015 7:41 pm من طرف مهر

» عروة بن الزبير !!
الثلاثاء مارس 24, 2015 7:35 pm من طرف مهر

» وقفة
السبت مارس 21, 2015 6:03 pm من طرف moher

» احم احم
السبت مارس 21, 2015 5:54 pm من طرف moher

» الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
السبت مارس 21, 2015 2:15 am من طرف MYFRIEND

» ... لما تكبر .....شعر عبد الله الشريف
الخميس ديسمبر 11, 2014 3:15 am من طرف مهر

» تكبيرات العيد ......
الخميس ديسمبر 11, 2014 2:51 am من طرف مهر

» ... لما تكبر .....
الخميس ديسمبر 11, 2014 2:49 am من طرف مهر

» وافوض امري الى الله
الإثنين سبتمبر 22, 2014 4:13 am من طرف مهر

» المنشد المبدع خالد عبدالعزيز الملقب بدايم العز يصافح محبيه بنشيد حياتي احلى بالقران بمناسبة حلول شهر
الإثنين سبتمبر 22, 2014 4:12 am من طرف مهر

» مع السلامة يا عزوز
الإثنين سبتمبر 22, 2014 4:00 am من طرف مهر

» من أرشيف الذكريات
الإثنين سبتمبر 22, 2014 3:49 am من طرف مهر

» متجر القافلة
السبت سبتمبر 13, 2014 8:16 pm من طرف damascus

» رسالة إلى الشيعة
الثلاثاء يوليو 08, 2014 12:58 am من طرف مهر

» هلا بك ريحة الجنـة هـلا بـك يـا هـلا ღ بأمـي ღ
السبت يونيو 14, 2014 10:36 pm من طرف MYFRIEND

» حيرتونا
السبت يونيو 14, 2014 3:19 am من طرف MYFRIEND

» الفرق بين "بن" و "ابن"
الجمعة ديسمبر 27, 2013 12:37 am من طرف moher

» سبحان الله
الثلاثاء أكتوبر 08, 2013 2:49 am من طرف MYFRIEND

» إلهــــي يا متعالي - من دون ايقاع
الإثنين أغسطس 26, 2013 9:10 am من طرف moher

الوقت الان
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Misoleen - 5605
 
مهر - 4391
 
yuri19_86 - 4330
 
MYFRIEND - 4042
 
Ruba - 3922
 
مشمشة - 2567
 
hanaa - 2131
 
nadine k - 1107
 
مكعبات وردية - 1073
 
*خلي الاسم بعدين * - 1060
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 358 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو MOhamed EL Biach فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 32515 مساهمة في هذا المنتدى في 3830 موضوع

شاطر | 
 

 أقسام الحديث النبوي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مهر
نائب مدير
نائب مدير


الدولة :
مزاجي :
المهنة :
الهواية :
الاوسمة
وسام التمييز
عدد المساهمات : 4391
تاريخ التسجيل : 12/07/2009
العمر : 39

مُساهمةموضوع: أقسام الحديث النبوي   الأربعاء فبراير 16, 2011 6:55 pm

أقسام الحديث النبوي

هناك عدة تقسيمات للحديث

لكن لايعنى ذلك أن كل هذه الأحاديث تحت هذا التقسيم صحيحة

ولتوضيح ذلك نبدأ بأحد التقسيمات

**************

تقسيم الأحاديث من حيث نسب الحديث إلى قائله إلى أربعة أقسام :-

الأول -الحديث القدسى


هى نسبة الكلام إلى القُدس أي الطهر, فالحديث القدسي

الكلام فيه منسوب إلى الذات القدسية أي إلى الله سبحانه وتعالى

ولا يعنى ذلك أن الحديث المنسوب إلى الله صحيحا

بل هناك بيان آخر لذلك

و مصطلح الحديث القدسى :

هو ما نقل إلينا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مع إسناد النبي -

صلى الله عليه وسلم -

إياه إلى ربه عز وجل, سواء اتصل سنده أو انقطع,

وهو غير القرآن الكريم.

صيغ روايته :

لراوي الحديث القدسي صيغتان يروى الحديث بأيهما شاء وهما :

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما يرويه (أو يحكيه)

عن ربه عز وجل.

قال الله تعالى فيما رواه عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

الفرق بين الحديث القدسي وبين القرآن:

"إن القرآن ما كان لفظه ومعناه من عند الله بوحي جلي،

وأما الحديث القدسي فهو ما كان لفظه من عند الرسول

ومعناه من عند الله بالإلهام أو بالمنام".

ويختص القرآن بخصال ليست في الحديث القدسي أهمها:

1. القرآن معجزة باقية على مر الدهور, محفوظ من التغيير

والتبديل, متواتر اللفظ في جميع كلماته وحروفه وأسلوبه.

2. حرمة رواية القرآن بالمعنى.

3. حرمة مسه للمحدث, وحرمة تلاوته للجنب ونحوه

4. تعينه في الصلاة.

5. تسميته قرآنًا.

6. التعبُّد بقراءته, وكل حرف منه بعشر حسنات.

7. تسمية الجملة منه آية,

وتسمية مقدار مخصوص من الآيات سورة.

8. لفظه ومعناه من عند الله, بوحي جلي باتفاق, بخلاف الحديث

ثانيا - الحديث المرفوع :

ملحوظه هامة :

هذا الكلام يتبع ما يسمى مصطلح علوم الحديث

وكلمة مصطلح تعنى - معنى الكلمة حسب ما اصطلح على تسميتها

كيف يكون ذلك ؟؟؟

أقول : بعض الكلمات لها معنى لغوى ومعنى اصطلاحى

أقول بعض ........

مثل كلمة ( نحو ) معناها اللغوى ( تجاه ) ومعناها الإصطلاحى

( قواعد اللغة العربية ) ....وصل المفهوم

نأتى إلى كلمة مرفوع

معناها فى اللغة

اسم مفعول من (رفع) ضد وضع,

كأنه سُمى بذلك لنسبتها إلى صاحب المقام الرفيع

وهو النبي - صلى الله عليه وسلم -.

ومعناها الذى اصطلح عليه فى علم الحديث

المرفوع يطلق على :

ما أضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -

من قول أو فعل أو تقرير أو صفة

سواء اتصل سنده أم انقطع.

يعنى الكلام المنسوب إلى النبى صلى الله عليه وسلم

سواء قول قاله

أو فعل فعله

أو عمل تم فعله أمامه وأقره

أو صفة له صلى الله عليه وسلم

وسواء اتصل سنده وكان صحيحا

أو انقطع سنده وكان ضعيفا أو غير ذلك

بمعنى أن الحديث المرفوع المنسوب إلى النبى صلى الله عليه وسلم

لا يعنى نسبته إلى النبى صلى الله عليه وسلم أنه صحيح

فهذا موضوع آخر

وهناك تكملة


أأكد أن كون الحديث قدسى

أو مرفوع

ليس معنى ذلك أنه صحيح

**********

يعنى إيه ؟؟؟

هل إذا جاك واحد وقال :

يقول رب العزة سبحانه فى الحديث القدسى ياابن آدم

عامل الناس بالحسنى أعاملك بالحسنى

هل هذا كلام صحيح لمجرد أنه قال يا ابن آدم ........

*******

ولو جاك واحد وقال :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

عفوا عن الحرام يرزقكم الله بالحلال

هل لمجرد أن الكلام منسوب للنبى صلى الله عليه وسلم

وكون الكلام حلو ومنطقى يكون الحديث صحيح

كلا وألف كلى

*******

أنا عايز تفهم نقطة هامه

أن صحة الخبر ضرورية

وليست صحة الكلام المروى

بمعنى

لو كلام مظبوط مائة بالمائة

ومعروف فى الشرع

لا يصح أن ينسب للنبى صلى الله عليه وسلم

بمعنى آخر

لو قلنا إن النبى صلى الله عليه وسلم قال :

الظهر أربع ركعات

فهذا حديث باطل باطل

لماذا رغم أن الكلام سليم

أقول : باطل لأن الرسول لم يقله أصلا

فالعبرة فى التأكد من تلفظ النبى بهذا الكلام لا العبرة

بكون الكلام شكله صحيح

أوضح أكثر

من ناحية عكسية هناك كلام غير منطقى

ينسب إلى النبى صلى الله عليه وسلم

لكنه ثابت النسب إليه بالسند

لابد أن نؤمن به ولادخل لنا بقبول العقل أو عدم قبوله لهذا الكلام

مثل حديث أن موسى عليه فقأ عين ملك الموت

منسوب للنبى فى البخارى

والبعض يرفضه عقلا

نقول له لادخل للعقل مطلقا فى صحة الحديث أو عدمه

إنما هناك قواعد أخرى تأتى فى حينها


النوع الثالث : الحديث الموقوف

والموقوف لغة : اسم مفعول من وقف الشيء أي حبسه

ومعناه إصطلاحا : هو ما أضيف إلى الصحابي

من قول أو فعل أو تقرير،.

سواء كان الإسناد إليه متصلاً أم منقطعاً.....انتبهوا لهذه النقطة

سمي الموقوف موقوفاً لأنه وقف به عند الصحابي،

ولم يرتفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم

مثال الموقوف :

قال ابن عمر رضي الله عنه كذا

أو قال ابن مسعود كذا

أوتر ابن عمر على الدابة في السفر وغيره.

ومحل تسميته موقوفا حيث كان للرأي فيه مجال من الصحابى نفسه ,

فإن لم يكن للرأي فيه مجال فمرفوع, مثل

كان الناس يؤمرون فيضعون أيدهم اليمنى على اليسرى فى الصلاة .....

( رواه البخارى )

محل جعله مرفوعا رغم عدم التصريح بنسبته

للنبى صلى الله عليه وسلم - جملة - كان الناس يؤمرون

ذلك لأن الأمر حينئذ لم يكن إلا من النبى صلى الله عليه وسلم

وقد يطلق الموقوف على ما أضيف إلى التابعي أو من دونه

بشرط أن يكون مقيدا

فنقول مثلا. هذا موقوف على عطاء أو طاووس أو مالك

وهم من التابعين

فإن لم يكن مقيد فهذا هو المقطوع آخر الأنواع الأربعة

حكم الموقوف :

الأصل أنه لا يحتج بالموقوف, لأنه من أقوال وأفعال صحابة,

لكنها إذا ثبتت وصحت فإنها تقوي بعض الأحاديث الضعيفة

وهذا كله إذا لم يكن لها حكم المرفوع,

فإذا كان لها حكم المرفوع فإنه يحتج بها كالمرفوع الحقيقي

أتعرفون المرفوع ؟؟

هو ما أضيف إلى النبى صلى الله عليه وسلم كما أسلفنا



النوع الرابع والأخير: المقطوع

تعريفه لغة : اسم مفعول من "قطع " ضد "وصل

وتعريفه اصطلاحا : هو ما أضيف إلى التابعي أو من دونه

من قول أو فعل, سواء كان التابعي صغيرا أو كبيرا.

سواء كان إسناده متصلا أم لا.

ومثال المقطوع :

قول مجاهد - وهو من التابعين - إذا ودّع أصحابه :

اتقوا الله وانشروا هذا العلم وعلموه ولا تكتموه.

حكم الاحتجاج به:

المقطوع لا يحتج به في شيء من الأحكام الشرعية،

أي ولو صحت نسبته لقائله،

لأنه كلام أو فعل أحد المسلمين،

لكن إن كانت هناك قرينة تدل على رفعه،

كقول بعض الرواة: -عند ذكر التابعي- "يرفعه" مثلاً،

فيعتبر عندئذ له حكم المرفوع المرسل

وهذا سيأتى بيانه بإذن الله فى حينه


أريد التنبه إلى نقطة مهمة

أنه يجب الإلتزام باللفظ إلتزاما مطلقا

يعنى المقطوع على وزن مفعول

وليس وزنا آخر

لأن هناك المنقطع على وزن المنفعل

الخلاصة

اقسام الحديث من حيث قائله

1- القدسي وهو ما نسب الى الله
2- المرفوع ما رفع عن رسول الله
3- الموقوف ما نسب الى الصحابة
4- المقطوع ما جاء على لسان التابعين

وبما ان الاول والثاني لا يشترط بالضرورة صحتهم رغم اهمية المنسوب اليهم

فايضا هذا الكلام مطبق على الثالث والرابع


لكن

هناك تعديل بسيط

الحديث القدسى من قائله ؟؟؟

الحديث القدسى : يرويه النبى صلى الله عليه وسلم

عن ربه

يعنى المعنى من الله

واللفظ والقول من الرسول صلى الله عليه وسلم

وكذلك الحديث المرفوع قائله هو النبى صلى الله عليه وسلم

يعنى الحديث القدسى والحديث المرفوع قائلهم واحد


فلو كان الله قائله لكان قرآنا

لكن النبى هو قائله

ولكن المعنى من الله سبحانه تعالى



هناك وضع أريد التنبيه عليه

إيه رأيكم لما نعيد التقسيمة تانى

ونخليها ثلاثة أنواع فقط؟؟؟

يعنى

النوع الأول : المرفوع

ما نسب إلى النبى صلى اله عليه وسلم

سواء كان حديثا قدسيا أو قول أول فعل أو إقرار أو صفة

النوع الثانى : الموقوف

مانسب للصحابى

النوع الثالث المقطوع

مانسب للتابعى

وهذا هو الرأى الراجح

ولكن أردنا التفصيل للإيضاح



لكننى حبيت أقسمهم أربعة بالأول

عشان تعرفوا موقع الحديث القدسى بالتمام

ثم نرد إلى التقسيم المشهور المنطقى


خلاصة الموضوع

إذا جاء لفظ

فى الحديث المرفوع

أو

قال ابن عمر يرفعه

أو

هذا حديث فى حكم الرفع

يعنى أن النبى صلى الله عليه وسلم هو قائله

وإذا ورد

فى الحديث الموقوف عن أبى هريرة قال

هذا حديث موقوف على ابن عمر

الراجح أنه موقوف

فهذا يعنى أن الكلام الوارد منسوب للصحابى نفسه

وإذا قيل روى عن الحسن البصرى

أو عطاء

أو أى أحد من التابعين فيسمى حديث مقطوع


**************

كل هذه الأحاديث تبين قائلها

ولا تدل أنها صحيحة

بل الصحيح منها صحيح ومادون الصحيح فهو دون الصحيح

********

الحديث المرفوع حجة فى الشرع

أما الموقوف والمقطوع

ليس حجة فى الشرع

*******

من هنا

يتم تداول الألفاظ الثلاثة

المرفوع والموقوف والمقطوع

بمدلولا تها السابقة












القلم امانة والكلمة هدف ..
إن لم تكن كاتبا تفيد غيرك
فكـــن قارئا تفيد نفسك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مهر
نائب مدير
نائب مدير


الدولة :
مزاجي :
المهنة :
الهواية :
الاوسمة
وسام التمييز
عدد المساهمات : 4391
تاريخ التسجيل : 12/07/2009
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: أقسام الحديث النبوي   الأربعاء فبراير 16, 2011 6:59 pm

الدرس الثانى

تقسيم الحديث من حيث عدد طرقه إلى

1 - متواتر

2 - آحاد


تمهيد

إذا ذكرنا حديثا للنبى صلى الله عليه وسلم

وليكن هذا الذى رواه البخارى فى كتاب الإيمان

3- باب: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده.

10 - حدثنا آدم بن أبي أياس قال:

حدثنا شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر وإسماعيل،

عن الشعبي، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما،

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده،

والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه


رواه البخارى

هذا حديث نقلته لكم من صحيح البخارى

ونبدأ بمعرفة بعض المصطلحات عليه

قبل الإسترسال فى تقسيم الحديث من حيث عدد طرقه

رجاء إنتبهوا إلى ماكتب

بالأحمر

والأزرق

والبنى


لاحظوا : الكلام المكتوب باللون الأحمر

حدثنا آدم بن أبي أياس قال:

حدثنا شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر وإسماعيل،

عن الشعبي، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما

هذا الكلام يسمى السند

وتعريفه :

فى اللغة : المعتمد.. إذا استندت على شئ يعنى إعتمدت

فى المصطلح : سلسة الرجال الموصلة للمتن

ألم تلاحظ أن هؤلاء الرواه هم الذين يوصلونا

إلى ما قال النبى صلى الله عليه وسلم

والمكتوب بالأزرق

هو نص الحديث يسمى المتن

المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده،

والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه

والمتن فى اللغة : ما صلب وارتفع عن الأرض .

لكن فى المصطلح : ما ينتهى السند إليه من كلام

وهو نص الحديث المنسوب لقائله

والكتوب باللون البنى هو راوى الحديث

أخر رجل من السند من ناحيتنا يعنى من أوله

وهو هنا

رواه البخاري


تنبيه

السند هو الطريق الموصل إلى المتن

فالسند هو سلسلة الرجال الموصلة للمتن

والمتن هو الكلام الذى ينتهى بنا إليه السند

****

لكن هناك نقطة مهمة

هل كل حديث له سند واحد أو له سلسة رجال واحدة

أو له طريق واحد يوصل إلى المتن

لا لا لا

فكل حديث يختلف عن الآخر فى عدد الطرق

فقد يكون هناك سند لنفس المتن يعنى طريق

أو طريقان أو ثلاثة أو خمسة أو عشرة أو مائة وهكذا


كيف نعرف طرق الحديث

خليك معايا

لوقلنا هناك سند

مالك عن نافع عن ابن عمر

هذا سند أو طريق واحد

فإن كان هناك طريق آخر لنفس المتن

الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر

هل هذا المتن له طريقان

لا لا

لأن ابن عمر مشترك فى الإثنين

فعدد الطرق يحدد حسب

عدم تكرار أسماء كل طبقة

يعنى إيه طبقة

هناك طبقة الصحابة ومنها ابن عمر

وطبقة التابعين ومنها نافع

وتابع التابعين منها مالك

يعني :

النوع الثاني من التقسيم هو يعتمد على عدد طرق السند المؤدية الى نفس المتن

فان كانت عدة طرق سميناه بالمتواتر وطبعا يكون قوي

وان كانت طريق واحدة دعيناه بالاحاد

لكن مع الاخذ بالاعتبار الى ان


ينقسم الخبر باعتبار وصوله إلينا إلى قسمين:

1- فان كان له طرق بلا حَصْرِ عدد معين فهو المتواتر .

2- وإن كان له طرق محصورة بعدد معين فهو الآحاد.

ولكل منهما أقسام وتفاصيل ،

سأذكرها وأبسطها إن شاء الله تعالى وأبدا ببحث المتواتر.

أولا : المتواتر

تعريفه :

لغة:

هو اسم فاعل مشتق من التواتر أي التتابع، تقول

تواتر المطر أي تتابع نزوله.

اصطلاحا:

ما رواه عدد كثير تٌحيل العادة تواطؤهم على الكذب.

لاحظ رواه عدد كثير فى كل طبقة

يعنى عدد كثير من الصحابة إلى عدد كثير من التابعين

إلى عدد كثير من تابعى التابعين وهكذا

ومعنى التعريف:

هو الحديث الذي يرويه في كل طبقة من طبقات

سنده رواة كثيرون يحكم العقل عادة باستحالة

أن يكون أولئك الرواة قد اتفقوا على اختلاق هذا الخبر.

شروطه:

يتبين من شرح التعريف أن التواتر لا يتحقق في الخبر

إلا بشروط أربعة وهي:

أ‌) أن يرويه عدد كثير . وقد اختلف في أقل الكثرة على أقوال

المختار أنه عشرة أشخاص

ب‌) أن توجد هذه الكثرة في جميع طبقات السند.

ت‌) أن تٌحيل العادة تواطؤهم على الكذب

ث‌) أن يكون مٌسْتَنَد خبرهم الحس .

كقولهم سمعنا أو رأينا أو لمسنا أو .....

حٌكمه

المتواتر يفيد العلم الضروري،

أي اليقيني الذي يضطر الإنسان إلى التصديق به تصديقاً جازماً

كمن يشاهد الأمر بنفسه كيف لا يتردد في تصديقه،

فكذلك الخبر المتواتر.

لذلك كان المتواتر كله مقبولا ولا حاجة إلى البحث عن أحوال رواته

ومن المتواتر القرآن الكريم

لكنه أقوى مراتب المتواتر

لأنه تناقلته الأمة كلها

طبقة بعد طبقة

ويوجد تصانيف فى الأحاديث المتواترة

منها

الأزهارالمتناثرة في الأخبار المتواترة : للسيوطي

وطبعا عدد الأجاديث المتواترة أقل كثيرا من الأحاديث الآحاد

ولا شك أن كل حديث متواتر صحيح


تكلمنا عن الخبر المتواتر

والآن جاء دور خبر الآحاد

**********

خبر الآحاد

تعريفه:

لغة: الآحاد جمع أحد بمعني الواحد، .

اصطلاحاً: هو ما لم يجمع شروط المتواتر


يعنى الحديث الذى لا ترفعه طرقه المتعددة إلى درجة المتواتر

فهو آحاد

حكمه :

يفيد العلم النظري ،أي العلم المتوقف على النظر والاستدلال .

لأننا سبق وقلنا إن المتواتر يفيد العلم اليقينى القطعى

يعنى لايحتاج إلى بحث للتأكد من صحته

كالقرأن فهو متواتر العلم به قطعى يقينى

أقسامه :

يقسم خبر الآحاد بالنسبة إلى عدد طرقه إلى ثلاثة أقسام.

طبعا مادام الخبر ( والخبر يعنى الحديث وباقى الأخبار التى ترد إلينا )

لم يبلغ حد التواتر ستكون عدد طرقه أقل من المتواتر

فمنها ما له طريق واحد

أو طريقين

أو ثلاثه فأكثر لكن لاترد إلى حد التواتر

سهل طبعا الكلام

وهذه هى الثلاثة أقسام :

أ‌- مشهور.

ب‌- عزيز.

ت‌- غريب.

وسأتكلم على كل منها ببحث مستقل بسيط وسهل



-----------------------------------------------------------

يقسم خبر الآحاد بالنسبة إلى عدد طرقه إلى ثلاثة أقسام.

أ‌- مشهور.

ب‌- عزيز.

ت‌- غريب.

وسأتكلم على كل منها

المَشهور

تعريفه:

لغة : هو اسم مفعول من " شَهَرْتٌ الأمر "

إذا أعلنته وأظهرته وسمى بذلك لظهوره .

اصطلاحاً: ما رواه ثلاثة ـ فأكثر في كل طبقة ـ ما لم يبلغ حد التواتر.


مثاله:

حديث: " "إن الله لا ينتزع العلم من الناس انتزاعا.

ولكن يقبض العلماء فيرفع العلم معهم.

ويبقى في الناس رؤسا جهالا.

يفتونهم بغير علم. فيضلون ويضلون".

رواه البخارى فهذا قد زادت طرقه عن اثنين

المشهور غير الاصطلاحي: يعنى بالمعنى اللغوى من الشهرة والإنتشار

ويقصد به ما اشتهرعلى الألسنة من غير شروط تعتبر

(يعنى شروط معتبرة قوية تدل على صحته) فيشمل:

ما له إسناد واحد . وما له أكثر من إسناد . وما لا يوجد له إسناد أصلا .

فهى أحاديث مشهورة ومعروفة وربما تكون صحيحة أو

غير صحيحة أوباطلة


العَـــزيز

تعريفه:

لغة: هو صفة مشبهة من " عَزَّ يَعِزّ"بالكسر أي قَلَّ و نَدَرَ،

أو من "عَزَّ يَعّزُّ" بالفتح، أي قوي واشتد،

وسمي بذلك أما لقلة وجوده وندرته. وأما لقوته بمجيئه من طريق آخر.

اصطلاحاً: أن لا يقل رواته عن اثنين في جميع طبقات السند.

شرح التعريف :

يعني أن لا يوجد في طبقة من طبقات السند أقلٌّ من اثنين

أما إن وجد في بعض طبقات السند ثلاثة فأكثر فلا يضر ،

بشرط أن تبقي ولو طبقة واحدة فيها اثنان ،

لأن العبرة لأقل طبقة من طبقات السند .

3- مثاله:

ما رواه الشيخان من حديث أنس ،

والبخاري من حديث أبي هريرة

أن رسول صلي الله عليه وسلم قال :

" لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده والناس أجمعين"

ورواه عن أنس قتادة وعبد العزيزبن صهيب ،

ورواه عن قتادة شعبة وسعيد

ورواه عن عبدالعزيز إسماعيل بن عٌلَيَّه وعبدالوارث ،

ورواه عن كل جماعة


الغــــريب

تعريفه:

لغة: هو صفة مشبهة، بمعنى المنفرد، أو البعيد عن أقاربه.

اصطلاحاً: هو ما ينفرد بروايته راوٍ واحد.

شرح التعريف :

أي هو الحديث الذي يستقل بروايته شخص واحد،

إما في كل طبقة من طبقات السند.

أو في بعض طبقات السند ولو في طبقة واحدة،

ولا تضر الزيادة عن واحد في باقي طبقات السند، لأن العبرة للأقل.

أقسامه:

يقسم الغريب بالنسبة لموضع التفرد فيه إلى قسمين هما

" غريب مٌطْلق " وغريب نسبى "

الغريب المطلق: أو الفرد المطلق.

هو ما كانت الغرابة في أصل سنده،

أي ما ينفرد بروايته شخص واحد في أصل سنده.

مثاله : حديث " إنماالأعمال بالنيات "

تفرد به عمر بن الخطاب رضي الله عنه :

هذا وقد يستمر التفرد إلى آخر السند وقد يرويه عن ذلك المتفرد عدد من الرواة


الغريب النسبي: أوالفرد النسبي.


تعريفه: هو ما كانت الغرابة في أثناء سنده

أي أن يرويه أكثر من راو في أصل سنده

ثم ينفرد بروايته راو واحد عن أولئك الرواة.

مثاله : حديث مالك عن الزهري عن أنس رضي الله عنه

أن النبي صلي الله عليه وسلم دخل مكة وعلى رأسه المِغْفَر "

تفرد به مالك عن الزهري







القلم امانة والكلمة هدف ..
إن لم تكن كاتبا تفيد غيرك
فكـــن قارئا تفيد نفسك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مهر
نائب مدير
نائب مدير


الدولة :
مزاجي :
المهنة :
الهواية :
الاوسمة
وسام التمييز
عدد المساهمات : 4391
تاريخ التسجيل : 12/07/2009
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: أقسام الحديث النبوي   الأربعاء فبراير 16, 2011 7:21 pm

اننا مازلنا مع تقسيمات الحديث

والدرس الثالث

تقسيم الحديث من حيث القبول والرد

إلى مقبول ومردود

المقبول

أقسامه

يقسم المقبول بالنسبة إلى تفاوت مراتبه إلى قسمين رئيسيين هما:

صحيح

حسن

وكلُ منهما يقسم إلى قسمين هما ، لذاته ولغيره ،

فتصبح أقسام المقبول في النهاية إلى أربعة أقسام هي :

1- صحيح لذاته .

2- حسن لذاته .

3- صحيح لغيره.

4- حسن لغيره .

المَرْدوٌد هو الضعيف.

وينقسم إلى :

المردود بسبب سقط من الإسناد

المردود بسبب طعن في الراوي

أما الموضوع أو الباطل أو المختلق فلا يذكر تحقيرا لشأنه

أقصد أننا لانقول عنه حديث موضوع

لأنه بذلك يأخذ شرف كلمة حديث ،

لذلك نقول عنه موضوع بدون الحاق كلمة حديث به

نبدأ بالتفصيل بعد استيعاب التقسيمات


مفاجأة

علمنا أن التقسيمات التى قسمناها تحتمل الصحة والضعف

ماعدا المتواتر

ولكن إعلم أنه

إذا ثبتت صحة الحديث

لا يعنى ذلك أن نأخذ به

تصوروا


تقسيم الحديث من حيث القبول والرد

إلى مقبول ومردود

المقبول

أقسامه

يقسم المقبول بالنسبة إلى تفاوت مراتبه إلى قسمين رئيسيين هما:

صحيح

حسن

وكلُ منهما يقسم إلى قسمين هما ، لذاته ولغيره ،

فتصبح أقسام المقبول في النهاية إلى أربعة أقسام هي :

1- صحيح لذاته .

2- حسن لذاته .

3- صحيح لغيره.

4- حسن لغيره .

المَرْدوٌد هو الضعيف.

وينقسم إلى :

المردود بسبب سقط من الإسناد

المردود بسبب طعن في الراوي

أما الموضوع أو الباطل أو المختلق فلا يذكر تحقيرا لشأنه

أقصد أننا لانقول عنه حديث موضوع

لأنه بذلك يأخذ شرف كلمة حديث ،

لذلك نقول عنه موضوع بدون الحاق كلمة حديث به

نبدأ بالتفصيل بعد استيعاب التقسيمات


نبدأ الكلام عن الحديث الصحيح


تعريفه

لغة :الصحيح ضد السقيم، وهو حقيقة في الأجسام

مجاز في الحديث وسائر المعاني

وإصطلاحا : ما اتصل سنده بنقل العَدْل الضابط

عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا عِلَّة


شرح التعريف :

اشتمل التعريف السابق على أمور

يجب توفرها حتى يكون الحديث صحيحاً،وهذه الأمور هي:

اتصال السند: ومعناه أن كل راو من رواته قد أخذه مباشرة

عمن فوقه

من أول السند إلى منتهاه.

عدالة الرواة: أي أن كل راو من رواته

اتصف بكونه مسلماً بالغاً عاقلاً غير فاسق وغير مخروم المروءة.


ضبط الرواة : أي أن كل راو من رواته كان تام الضبط ،

أما ضبط صدر أو ضبط كتاب .


عدم الشذوذ: أي أن لا يكون الحديث شاذاً،

والشذوذ هو مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه.


عدم العلة: أي أن لا يكون الحديث معلولا،

والعلة سبب غامض خفي يقدح في صحة الحديث،

مع أن الظاهر السلامة منه


إذن هناك خمس شروط فى الحديث لكى نحكم بصحته


شرح التعريف :

اشتمل التعريف السابق على أمور

يجب توفرها حتى يكون الحديث صحيحاً،وهذه الأمور هي:

اتصال السند: ومعناه أن كل راو من رواته قد أخذه مباشرة

عمن فوقه من أول السند إلى منتهاه

بمعنى أن يكون تسلسل الرجال غير منقطع

وأنا لاأقصد وجود الطبقات كلها

لأنه ربما يكون فى الطبقة الواحدة أكثر من راور

بمعنى آخر

يمكن صحابى يروى عن صحابى مثله ثم يأخذ منه التابعى

فإذا أخذ راو عن راو من أول السند إلى منتهاه

من غير سقط فى السند

يكون بذلك متصلا .....مبدئيا


الشرط الثانى :

عدالة الرواة:.

أي أن كل راو من رواته اتصف بكونه مسلماً بالغاً

عاقلاً غير فاسق وغير مخروم المروءة

إذن يجب أن يكون كل راو

مسلم

بالغ يعنى وصل سن البلوغ

عاقل يعنى غير مجنون و مضيع العقل

غير فاسق لايرتكب الفواحث

غير مخروم المروءة يعنى لايرتكب الأشياء

التى تخل بمروءته

مثل الأكل أو البصق أو النوم فى الطريق

أو يشرب فى الشارع العصير

ويقول اللى يصير يصير

هذا يقدح فى مروءته

الشرط الثالث

ضبط الرواة : أي أن كل راو من رواته كان تام الضبط ،

أما ضبط صدر أو ضبط كتاب

يشترط فى الراوى أن يكون ضابطا

وضابطا لا تعنى ضابط شرطه

وإلا لوكان معناها ضابط شرطه

يكون الشرط

يشترط ألا يكون ضابطا

ولكن معنى ضابط يعنى حافظ

وضبط الصدر هو الحفظ فى الصدر

وضبط الكتاب

يعنى الحفظ فى الكتب يعنى فى الأوراق



الشرط الرابع

عدم الشذوذ

أي أن لا يكون الحديث شاذاً،

والشذوذ هو مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه

قلت من قبل أنه ربما يكون الحديث صحيحا ولا يؤخذ به

الشذوذ هو السبب

قد يكون هناك حديث صحيح وثقة

ولكنه يخالف فى المضمون

من هو أوثق منه

الحل :

نأخذ بالأوثق ويسمى محفوظا

ونترك الثقة ويسمى شاذا


الشرط الخامس والأخير

عدم العلة

أي أن لا يكون الحديث معلولا،

والعلة سبب غامض خفي يقدح في صحة الحديث،

مع أن الظاهر السلامة منه

وهذا يخفى على الكثير

ولا يعرفه إلا العلماء الأفذاذ ممن يشتغلون بالحديث

مازلنا مع تقسيم الحديث من حيث القبول والرد


تقسيم الحديث من حيث القبول والرد

إلى مقبول ومردود

المقبول

أقسامه

يقسم المقبول بالنسبة إلى تفاوت مراتبه إلى قسمين رئيسيين هما:

صحيح

حسن

وكلُ منهما يقسم إلى قسمين هما ، لذاته ولغيره ،

فتصبح أقسام المقبول في النهاية إلى أربعة أقسام هي :

1- صحيح لذاته .

2- حسن لذاته .

3- صحيح لغيره.

4- حسن لغيره

تكلمنا عن الحديث الصحيح لذاته

وجاء دور الكلام عن الحسن لذاته

وهو سهل


الحَسَن

تعريفه:

لغة: هو صفة مشبهة من " الحٌسْن " بمعنى الجَمال.

اصطلاحاً: اختلفت أقوال العلماء في تعريف الحسن نظراً

لأنه متوسط بين الصحيح والضعيف،

تعريف ابن حَجَر وهو الأرجح :

قال " وخبر الآحاد بنقل عدل تام الضبط

متصل السند غير معلل ولا شاذ هو الصحيح لذاته ،

فان خَف الضبط ، فالحَسَنٌ لذاته

فكأن الحَسَنَ عند ابن حجر هو الصحيح إذاخَفََّ ضبط روايه ،

أي قَلَّ ضبطه ، وهو خير ما عرف به الحسن ،

حكمه :

هو كالصحيح في الاحتجاج به ،

وان كان دونه في القوة لذلك احتج به جميع الفقهاء ،وعملوا به ،

وعلى الاحتجاج به معظم المحدثين والأصوليين

إلا من شذ من المتشددين

" وقد أدرجه بعض المتساهلين في نوع الصحيح

كالحاكم وابن حبان وابن خزيمة ،

مع قولهم بأنه دون الصحيح المٌبَيَّنِ أولا


النوع الثالث من الأحاديث المقبولة

الصحيح لغيره

تعريفه:

هو الحسن لذاته إذا رٌويَ من طريق آخر مِثْلٌهٌ أو أقوى منه .

وسٌمى صحيحاً لغيره لأن الصحة لم تأت من ذات السند ،

وإنما جاءت من انضمام غيره له .

مرتبته:

هو أعلي مرتبة من الحسن لذاته ، ودون الصحيح لذاته .

النوع الرابع من الأحاديث المقبولة

الحَسَن لِغَيْره

تعريفه:

هو الضعيف إذا تعددت طرقه، ولم يكن سببُ ضعفه

فِسْقَ الراوي أو كَذِبَهٌ.

يستفاد من هذا التعريف أن الضعيف يرتقى إلى

درجة الحسن لغيره بأمرين هما:


أ‌) أن يٌرْوَيٍِ من طريق آخرفأكثر ،

على أن يكون الطريقٌ الآخر مثله أو أقوى منه

ب‌) أن يكون سببٌ ضعف الحديث إما سوء حفظ راويه

أو انقطاع في سنده أو جهالة في رجاله .

مرتبته:

الحسن لغيره أدني مرتبة من الحسن لذاته .

وينبني على ذلك أنه لو تعارض الحسن لذاته

مع الحسن لغيره قٌدَّمَ الحسنٌ لذاته .

حكمه: هو من المقبول الذي يٌحْتَجٌّ به


المردود

وينقسم إلى :

المردود بسبب سقط من الإسناد

المردود بسبب طعن في الراوي

أما الموضوع أو الباطل أو المختلق فلا يذكر تحقيرا لشأنه

أقصد أننا لانقول عنه حديث موضوع

لأنه بذلك يأخذ شرف كلمة حديث ،

لذلك نقول عنه موضوع بدون الحاق كلمة حديث به

نبدأ بالتفصيل بع استيعاب التقسيمات

سؤال :

ما الفرق بين

بسبب سقط من الإسناد

بسبب طعن في الراوي


المردود بسبب سَقْط من الإسناد

المراد بالسَّقْط من الإسناد :

المراد بالسَّقْط من الإسناد انقطاع سلسلة الإسناد بسقوط

راو أو أكثر عمداً من بعض الرواة أو عن غير عمد ،

من أول السند أو من آخره أو من أثنائه ، سقوطاً ظاهراً أو خفياً .

أنواع السقط :

يتنوع السقط من الإسناد بحسب ظهور ، وخفائه إلى نوعين هما :

أ‌) سَقْط ظاهر وهذا النوع من السقط يشترك في معرفته الأئمة

وغيرهم من المشتغلين بعلوم الحديث ،

ويعرف هذا السقط من عدم التلاقي بين الراوي وشيخه ،

إما لأنه لم يٌدرك عَصْره ،

أو أدرك عصره لكنه لم يجتمع به

( وليست له منه إجازة ولا وِجاده )

لذلك يحتاج الباحث في الأسانيد إلى معرفة تاريخ الرواة

لأنه يتضمن بيان مواليدهم ووفياتهم وأوقات

طلبهم وارتحالهم وغير ذلك .


وقد اصطلح علماء الحديث على تسمية السقط الظاهر

بأربعة أسماء

بحسب مكان السقط أو عدد الرواة الذين أٌسقطوا .

وهذه الأسماء هي:

1- المٌعَلَّق.

2- المٌرْسَل.

3- المٌعْضَل.

4- المٌنْقَطِع.

ب) سَقْط خَفِي: وهذا لا يدركه إلا الأئمة الحَذّاق

المطلعون على طرق الحديث وعلل الأسانيد. وله تسميتان وهما :

5- المٌدَلَّس.

6- المٌرْسَل الخفي.

وسنتناول كل منها بشئ من التبسيط

ولكن نشير أولا إلى معنى الإجازة والوجادة

الإجازة : الإذن بالرواية

وقد يحصل الراوي عليها من شيخ لم يلتق به ،

كأن يقول الشيخ أحياناً أجزت رواية ]مسموعاتي لأهل زماني ،

والوجادة بكسر الواو :

أن يجد الراوي كتاباً لشيخ من الشيوخ يعرف خطه ،

فيروي ما في ذلك الكتاب عن الشيخ ،



1 - المٌعَلَّق

تعريفه:

لغة : هواسم مفعول من " علق " الشيء بالشيء

أي ناطه وربطه به وجعله معلقاً .

وسمي هذا السند معلقاً بسبب اتصاله بالجهة العليا فقط ،

وانقطاعه من الجهة الدنيا ، فصار كالشيء المعلق بالسقف ونحوه .

اصطلاحاً : ما حُذف من مبدأ إسناده راو فأكثر على التوالي .

من صوره :

أ) أن يحذف جميع السند ثم يقال مثلا

" قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : كذا "

ب) ومنها أن يحذف كل الإسناد إلا الصحابي،

أو إلا الصحابي والتابعي

مثاله:

ما أخرجه البخاري في كتاب الصلاة - مقدمة باب ما يُذْكَر في الفَخِذ :

" وقال أبو موسي :

غَطَّي النبي صلى الله عليه وسلم ركبتيه حين دخل عثمان

فهذا حديث معلق ، لأن البخاري حذف جميع إسناده

إلا الصحابي وهو أبو موسي الأشعري .

حكمه :


الحديث المعلق مردود ، لأنه فقد شرطا من شروط القبول

وهواتصال السند وذلك بحذف راو أو أكثر من إسناده

مع عدم علمنا بحال ذلك المحذوف .


حكم المعلقات في الصحيحين :


هذا الحكم ـ وهو أن المعلق مردود ـ هو للحديث المعلق مطلقاً،

لكن أن وجد المعلق في كتاب التُزِمَتْ صحته ـ

كالصحيحين فهذا له حكم خاص ،


ما ذُكر بصيغة الجَزْم: كـ " قال " و " ذَكَرَ " و" حكي "

فهو حُكْمٌ بصحته عن المضاف إليه .


وما ذُكِرَ بصيغة التمريض : كـ " قِيل " و" ذُكِرَ " و" حُكِيَ "

فليس فيه حُكْم بصحته عن المضاف إليه ،

بل فيه الصحيح والحسن والضعيف ،

لكن ليس فيه حديث واه لوجوده في الكتاب المسمي بالصحيح ،

وطريق معرفة الصحيح من غيره هو البحث

عن إسناد هذا الحديث والحكم عليه بما يليق به

قد بحث العلماء في المعلقات التي في صحيح البخاري ،

وذكروا أسانيدها المتصلة ،

وأحسن من جمع ذلك هو

الحافظ ابن حجر في كتاب سماه " تغليق التعليق " .



2 - المٌرْسَل

تعريفه:

لغة: هو اسم مفعول من " أرسل " بمعنى" أطلق "

فكأن المُرسِل أَطْلَقَ الإسناد ولم يقيده براوٍ معروف.

اصطلاحاً : هو ما سقط من آخر إسناده مَنْ بَعْدَ التابعي


صورته :


وصورته أن يقول التابعي ـ سواء كان صغيراً أو كبيراً ـ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا، أو فعل كذا

أو فُعِل بحضرته كذا وهذه صورة المرسل عند المحدثين.

مثاله:

ما أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب البيوع قال :

" حدثني محمد بن رافع ثنا حُجَيْن ثنا الليث عن عُقَيْل

عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهي عن المُزَابَنَةِ "


فسعيد بن المسيب تابعي كبير، روى هذا الحديث عن النبي

صلي الله عليه وسلم بدون أن يذكر الواسطة بينه وبين

النبي صلي الله عليه وسلم فقد أسقط من إسناد

هذا الحديث آخِرَهٌ وهومن بعد التابعي ،

وأقل هذا السقط أن يكون قد سقط الصحابي

ويحتمل أن يكون قد سقط معه غيره كتابعي مثلا .

حكمه :

المرسل في الأصل ضعيف مردود، لفقده شرطاً من شروط

المقبول وهو اتصال السند، وللجهل بحال الراوي

المحذوف لاحتمال أن يكون المحذوف غير

صحابي، وفي هذه الحال يحتمل أن يكون ضعيفاً.


لكن العلماء من المحدثين وغيرهم اختلفوا في حكم المرسل

والاحتجاج به، لأن هذا النوع من الانقطاع يختلف

عن أي انقطاع آخر في السند، لأن

الساقط منه غالبا ما يكون صحابياً، والصحابة كلهم عدول،

لا تضر عدم معرفتهم.

مرسَل الصحابي:

هو ما أخبر به الصحابي عن قول الرسول صلى الله عليه وسلم

أو فعله ، ولم يسمعه أو يشاهده ، إما لصغر سنه

أو تأخر إسلامه أو غيابه ،

ومن هذا النوع أحاديث كثيرة لصغار الصحابة

كابن عباس وابن الزبير وغيرهما .

حكم مرسَل الصحابي :

الصحيح المشهور الذي قطع به الجمهور أنه صحيح محتج به ،

لأن رواية الصحابة عن التابعين نادرة ، وإذا رووا عنهم بينوها ،

فإذا لم يبينوا ، وقالوا : قال رسول الله ،

فالأصل أنهم سمعوها من صحابي آخر ، وحذف الصحابي لا يضر

، كما تقدم .

وقل إن مرسل الصحابي كمرسل غيره في الحكم، وهذا القول

ضعيف مردود.



3 - المٌعْضَل

تعريفه:

لغة: اسم مفعول من " أعضله " بمعني أعياه.

اصطلاحاً: ما سقط من إسناده اثنان فأكثر على التوالي.

مثاله:

" ما رواه الحاكم في" معرفة علوم الحديث " بسنده

إلى القَعْنَبي عن مالك أنه بلغه أن أبا هريرة قال :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

للمَمْلوك طعامُهُ وكسوتُهُ بالمعروف .

ولا يُكَلَّف من العمل إلا ما يٌطيق.

قال الحاكم:هذا مٌعْضَل عن مالك ،

أعضله هكذا في الموطأ "

فهذا الحديث معضل لأنه سقط منه اثنان متواليان

بين مالك.... - ...... وأبي هريرة وقد عرفنا أنه سقط منه اثنان متواليان

من رواية الحديث خارج الموطأ هكذا"...

عن مالك عن محمد بن عَجْلان عن أبيه عن أبي هريرة"

حكمه:

المعضل حديث ضعيف ، وهو أسوأ حالا من المرسل والمنقطع

، لكثرة المحذوفين من الإسناد ،

وهذا الحكم على المعضل بالاتفاق بين العلماء .

اجتماعه مع بعض صور المعلقَّ :

أن بين المعضل وبين المعلق عموماً وخصوصاً من وجه .

أ‌) فيجتمع المعضل مع المعلق في صورة واحدة وهي :

إذا حُذف من مبدأ إسناده راويان متواليان .

فهو معضل ومعلق في آن واحد .

ب‌)ويفارقه في صورتين :

1- إذا حُذف من وسط الإسناد راويان متواليان ،

فهو معضل وليس بمعلق .


2- إذا حذف من مبدأ الإسناد راو فقط ،

فهو معلق وليس بمعضل .

مبدأ السند = يكون من جهة الصحابى



4 - المٌنقَطِع

( يلاحظ أن هذا المنقطع وليس المقطوع )

تعريفه:


لغة: هو اسم فاعل من " الانقطاع" ضد الاتصال.


اصطلاحاً: ما لم يتصل إسنادُه، على أي وجه كان انقطاعه.


شرح التعريف :


يعني أن كل إسناد انقطع من أي مكان كان ،

سواء كان الانقطاع من أول الإسناد أو من آخره أو من وسطه ،

فيدخل فيه ـ على هذا ـ المرسل والمعلق والمعضل ،

لكن علماء المصطلح المتأخرين خصوا المنقطع بما لم تنطبق عليه

صورة المرسل أو المعلق أو المعضل ،

وكذلك كان استعمال المتقدمين في الغالب . ولذلك قال النووي:

" وأكثر ما يستعمل في رواية مَنْ دون التابعي عن الصحابي،

كمالك عن ابن عمر "

المنقطع عند المتأخرين من أهل الحديث :

هو ما لم يتصل إسناده مما لا يشمله اسم المرسل أو المعلق أو المعضل .

فكأنَّ المنقطع اسم عام لكل انقطاع في السند ما عدا صوراً ثلاثاً

من صور الانقطاع وهي :حذف أول الإسناد ، أو حذف آخره ،

أو حذف اثنين متواليين من أي مكان كان ،

وهذا هو الذي مشي عليه الحافظ ابن حجر في النخبة وشرحها

ثم انه قد يكون الانقطاع في مكان واحد من الإسناد،

وقد يكون في أكثر من مكان واحد،

كأن يكون الانقطاع في مكانين أو ثلاثة مثلاً.

مثاله:

" ما رواه عبدالرزاق عن الثوري عن أبي اسحق عن زيد

بن يٌثيع عن حٌذيفة مرفوعاً : إنْ وليتموها أبا بكر فقوي أمين "

فقد سقط من هذا الإسناد رجل من وسطه وهو

" شريك" سقط من بين الثوري وأبي اسحق،

إذ أن الثوري لم يسمع الحديث من أبي اسحق مباشرة

وإنما سمعه من شريك، وشريك سمعه من أبي اسحق.

فهذا الانقطاع لا ينطبق عليه اسم المرسل ولا المعلق

ولا المعضل فهو منقطع .

حكمه :

المنقطع ضعيف بالاتفاق بين العلماء ،

وذلك للجهل بحال الراوي المحذوف



هذه الأربعة

بسبب سقط من الإسناد

فصلناها متتالية


المردود بسبب سَقْط من الإسناد

أ‌) سَقْط ظاهر .

1- المٌعَلَّق.

2- المٌرْسَل.

3- المٌعْضَل.

4- المٌنْقَطِع.

وقت تكلمنا عنها


ب‌)سَقْط خَفِي:


وهذا لا يدركه إلا الأئمة الحَذّاق المطلعون على طرق الحديث

وعلل الأسانيد. وله تسميتان وهما :

1- المٌدَلَّس.

2- المٌرْسَل الخفي.

ونتكلم عنها الآن

المٌدَلَّس

تعريفه:


لغة : المدلس اسم مفعول من " التدليس "

والتدليس في اللغة : كِتْمان عَيْبِ السلعة عن المشتري ،

وأصل التدليس مشتق من " الدَّلس " وهو الظلمة أو اختلاط

الظلام كما في القاموس ، فكأن المدلَّس

لتغطيته على الواقف على الحديث أظلم أمره فصار الحديث مٌدلَّسا .


اصطلاحاً: إخفاء عيب في الإسناد. وتحسين لظاهره.

أقسام التدليس:

للتدليس قسمان رئيسيان هما: تدليس الإسناد، وتدليس الشيوخ.


تدليس الإسناد:


تعريفه: أن يَرْوِيَ الراوي عمن قد سمع منه ما لم يسمع منه من

غير أن يذكر سمعه منه

تدليس التسوية:

هذا النوع من التدليس هو في الحقيقة نوع من أنواع تدليس الإسناد .

تعريفه: هو رواية الراوي عن شيخه ،

ثم إسقاط راوضعيف بين ثقتين لقي أحدهما الآخر ،

وصورة ذلك أن يروي الراوي حديثاًَ عن شيخ ثقة،

وذلك الثقة يرويه عن ضعيف عن ثقة،

ويكون الثقتان قد لقي أحدهما الآخر،

فيأتي المدلس الذي سمع الحديث من الثقة الأول ،

فيُسْقِط الضعيف الذي في السند ،

ويجعل الإسناد عن شيخه الثقة عن الثقة الثاني بلفظ محتمل،

فيُسَوْي الإسناد كله ثقات.


وهذا النوع من التدليس شر أنواع التدليس،

لأن الثقة الأول قد لا يكون معروفاً بالتدليس،

ويجده الواقف على السند كذلك بعدالتسوية قد رواه عن ثقة آخر

فيحكم له بالصحة, وفيه غرور شديد.


تدليس الشيوخ:


تعريفه: هو أن يَرْوي الراوي عن شيخ حديثاً سمعه منه،

فيُسَمِّيهُ أو يَكْنَيِهُ أو يَنْسِبَهُ أو يَصِفهٌ بما لا يُعْرَفُ به كي لا يُعْرَفُ


حكم التدليس :


أ) أما تدليس الإسناد: فمكروه جداً. ذمة أكثرالعلماء

وكان شعبة من أشدهم ذماً له فقال فيه أقوالا منها:

"التدليس أخوالكذب ".


ب) وأما تدليس التسوية : فهو أشد كراهة منه ،

حتى قال العراقي :" أنه قادح فيمن تَعَمَّدَ فعله "


ج) وأما تدليس الشيوخ : فكراهته أخف من تدليس الإسناد

لأن المدلس لم يٌسقط أحداً ،

وإنما الكراهة بسبب تضييع المروي عنه ،

وتوعير طريق معرفته على السامع

وتختلف الحال في كراهته بحسب الغرض الحامل عليه















القلم امانة والكلمة هدف ..
إن لم تكن كاتبا تفيد غيرك
فكـــن قارئا تفيد نفسك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مهر
نائب مدير
نائب مدير


الدولة :
مزاجي :
المهنة :
الهواية :
الاوسمة
وسام التمييز
عدد المساهمات : 4391
تاريخ التسجيل : 12/07/2009
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: أقسام الحديث النبوي   الأربعاء فبراير 16, 2011 7:21 pm

نتمنى الدعاء لمن علمنا اولا ولعلماء هذه الأمة وان بقي لنا نصيب صغير من هذا الدعاء فبفضل من الله ورحمة


سلفا نشكر مروركم جميعاُ والى اللقاء

فرصة سعيدة


القلم امانة والكلمة هدف ..
إن لم تكن كاتبا تفيد غيرك
فكـــن قارئا تفيد نفسك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أقسام الحديث النبوي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى المغتربين :: المنتدى الاسلامي :: في رحاب المصطفى-
انتقل الى: